العز بن عبد السلام
118
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في النفع بأبعاض الصلوات وذلك دعاء الفاتحة والتأمين عليه ، ودعاء القنوت والتسلم على عباد اللّه الصالحين ، وتسليم التحلل على الحاضرين . وليست الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم شفاعة منّا له ، فإن مثلنا لا يشفع لمثله ، ولكن اللّه سبحانه أمرنا بمكافأة من أنعم علينا وأحسن إلينا ، فإن عجزنا عن مكافأته دعونا له أن يكافئه عنا ، ولما عجزنا عن مكافأة سيد الأولين والآخرين ؛ أمرنا رب العالمين أن نرغب إليه أن يصلي عليه لتكون صلاته عليه مكافأة بإحسانه إلينا ، وإفضاله علينا ؛ إذ لا إحسان أفضل من إحسانه - صلّى اللّه عليه وعلى آله وإخوانه - . فصل في الإحسان باستماع القرآن مع الإخلاص إحسان لانتفاع سامعيه بما فيه من الأمر والزجر والوعد والوعيد ، والقصص والأمثال ، ومدائح ذي الجلال و ( الامتنان ) " 1 " ، بالإنعام والإفضال ، وتعليم الاستدلال على قدرته على إعادة الأموات وبعث الرفات بخلقنا في بطون الأمهات ، وبما أخرجه من ماء السماء من الثمار والنبات وأنواع الأقوات . فصل في الإحسان بالخطب الشرعية الخطب إحسان إلى سامعها بما تشتمل عليه من مدائح الرحمن الموجبة للذل والإذعان ، وفوائد القرآن المتقاضية لكل إحسان ، والمواعظ الناجعة في إصلاح الأديان ، والدعاء المرجو إجابته لكل قاص ودان . فصل في الإحسان بالأذان الأذان [ إحسان ] " 2 " إلى كل من سمعه لما فيه من تعريف أوقات الصلوات ، والدعاء إلى أفضل القربات ، وتقديمه على الصبح إعانة على المحافظة على أوائل الأوقات
--> ( 1 ) ما بين ( ) غير واضح في المخطوط ولعلّ ما أثبت صواب يناسب السياق . ( 2 ) ما بين [ ] سقط من المخطوط .